الثلاثاء,حزيران 10, 2008


هذا المقر لكتيبة الامن الارهابية التى مكلفة بحراسة القذافى تقع فى مدينة بنغازى -منطقة البركة-
فهى مكلفة باى عمل ولا تسال عن اعمالها الاجرامية وكما تلاحظون فى داخل هذه المونشاة فى داخلها جنان وازهار واشجار انه مكان رائع لهم

هذه ادارة الاستخبارات العسكرية فى مدينة بنغازى فهى مكلفة امور القوات المسلحة
تشاهدن الاشجار فى داخلها

هذا المبنى الذى مكتوب عليه -ماكس مايد-هو فى داخله سجن يتبع المخابرات الليبية الارهابية
الذى مقره الرئيسى فى طريق طرابلس فى مدين بنغازى وهذا المبنى موجود فى مدينة بنغازى فى منطقة الحدائق فهى منطقة تحف بها الفيلات لاشخاص معدودين العدد فى بنغازى -وهذا السجن يتبع الارهابى (عبد السلام الزادمة)

![751200]()
المزيد ...
الخميس,أيار 08, 2008
تلحظوا هذه الصور التى صورت بدقة وبرغم وجود الكميرات التجسس التى تحيط بهذا المبنى ورغم الحرسات التى تحمى فى هذا المبنى الا اننا استطعنا الوصول اليه ورغم الصعوبات التى اسلفت ذكرها .حيث يقع هذا المبنى فى ليبيا فى ثانى مدن الليبية وهىمدينة( بنى غازى )وبالتحديد المنطقة التى يقع يها هذا المبنى الارهابى هى بقرب من نادى الهلال الرياضى. وبجوارى مصرف الدم ومشفى العيون الذى يطلق عليه مستشفى(النهر الصناعى)فهو يقع على الجهة اليمنة اما الجهة الشمال من هذا المبنى الارهابى يقع مصرف الدم اما فى الجهه التى خلفه فكما قلنا نادى الهلال الرياضى وفى مقابله ادارة الضرائب .فموقعه قريب من منطقة (سيدى احسين)والفندق وضريح عمر المختار سابقا وبقرب منه ادارة الخطوط الجوية الليبية ومشفى الصدرية وقسم العيون الاخر فهو يحتل مساحة كبيرة جدا وبه اكثر من ادوار وبه سجن لتعذيب الابرياء كما به ساحات ومكاتب لادارته وبه محازن للسلاح والذخائر وله ثلاث ابواب اثنان فى الواجهه الاولة الرئيسية واحداهم مفتوح والاخر مغلق .اما الباب الثالث فهو من الخلف ومغلق وعلى صوره سياج من الاسلاك الشائكة المكهربة واعلى الصور هناك نقاط وهى غرف للحرسات فوق صوره كما بداخله غرف للتحقيق والتعذيب والحرسات الذين يقطنون امام الباب الوحيد المفتوح هم من الامن ومدججين بالسلاح واحيانا يرتدون ملابس مدنية ملثمين وجوههم واغلب السلام هو نوع (اكلاشنكوف)ومسدسات ربما نوع (بلجيكى) الصنع والتسمية المعروفة فى ليبيا المغتصبة من قبل هذه العصابة.ومن انواع الوسائل التعذيب فيه هى
1.الكلاب البوليسية المدربة
2.قلع الاظافر بادوات تستعمل فى قلع المسامير والحديد
المزيد ...
الجمعة,تشرين الثاني 21, 2008
فى كل يوم وفى كل بيت وفى كل باحة نتذكر ماسينا والامنا وفى شوارعنا وفى كل مكان اصبحت ذكريات اليمة بالنسبة لنا
فهناك ذكريات جميلة ورائعة عندما نمر على اماكنها نتمنى اننا نعود الى الخلف لنبقى ونعيش ايامها
فلم استطع من تلك الاماكن والازقة ان انظر اليها فهناك اعدم اخى وذالك المكان سجن فيه ابى وفى اعماق تلك البحار رمى باصدقائى وهناك اغتصبت املاكنا بيوتنا ومزارعنا و شركاتنا وسيارتنا وحتى البهائم لم تسلم من الغزو المستعمر
ففى نفس الام واوجاع من تلك الذكريات التى اسلفت ذكراها
فمتى وكيف تتلاشى هذه الاوجاع والالام ؟هل بنسيانها ؟فهذه الاماكن مازالت تتحدث عن ماضى لا ينسى ام اننى ابحث عن شى كى ينسينى الامى؟
فى الحقيقة لم اعد استطيع ان اركز او ابحث عن شى سوف ينسنى فاتت الىَّ فكرة ان امضى الى ابعد ما يمكن الى اذهب فربما يلتام الجرح فهناك واقع ينادينى بل يحكى لى عن ماسيه التى لم تنتهى فماذا على ان افعل هل ابقى بجانبه اسامره الليالى واستمع اليه ؟ام اننى سوف انام عندما يقبل الليل ويكون نومى طويل ؟ام اننى افقع عينى واقفل اذنى حتى لا اعرف شيئا عن من يحدثنى ؟
اذا كان الماضى هو الحاضر والمستقبل فكيف العيش فى ظل هذه الماساة التى تدور علينا كدوران الرحى التى لا ترحم من بين حجريها .هى النهاية اذا هى ستكون مالمة جدا
فالانسان الذى يريد ان يتحصل على جزء بسيط من حقوقه كى يعيش به عيش الشرفاء فى زمننا هذا وفى مكاننا هذا يحال ذالك .ويا ترى ما هو السبب ؟ما هو
المزيد ...
الخميس,تشرين الثاني 20, 2008
هذهالقصيدة من قصائد من سلسلة قوافل الشهداء شريط (اودعكم )
أمشي على جمر المخاطر حافيا ... وتثور أشواقي فأكتم مابيا
من اجل ديني قد هجرت دياريا .... وتركت أهلي في البلاد
المزيد ...
الثلاثاء,تشرين الأول 21, 2008
فى الحقيقة فالواقع الذى نحياه ونحس ونشعر من خلاله كل معاملات الدالة على كل شى سواء كانت معاملات حقيقة صادقة هدافة تريد الاصلاح والرقى الى مراتب على ام انها معاملات فاسدة ستنحدر بنا الى الاسفل بل الى اسوء من ذالك .فنحن نريد الاصلاح والرقى ونبغض وننقد الفوضى والخداع والتموج فى الافكار والاراء والمعطيات .فالموعطيات الحقيقية هى ستمنحنا الحياة الكريمة السعيدة التى نسعى اليها او يتمناها الجميع .ولكنها هى معطيات لا تطبق فى واقعنا هذا لاسباب ربما جزء منها نعلمه والاخر نجهله ولكننا نستنتج من خلالها الوصول الى نقطة حقيقية نعلم من خلالها ما استنتجناه .
اما المتخبطين المتعثرين فى الاراء والافكار للوصول الى طريق مسدود بسبب عدم فهمهم ام فشلهم فى تطبيق نظرياتهم او بسبب رفض فكرتهم وسبب رفض فكرتهم وتكون مرفوضة طبيعيا فهى لا تلائم طبيعتنا ام هى تخالف شرعنا الذى امرنا به كى نعيش حياة سليمة من العيوب خالية من الهفوات وفى هذا المجتمع الربانى يعد من افضل المجتمعات الكل له حقوق ووجبات مجتمع سعيد ولو عاش على خبز وزيت فهذه امكانياتنا فلا تضجر ولا تحزن .فالمسئلة ليست اننى فقير فطالما ارى فقرى فمن يحكمنى فهذا عدل .بل ابعد من ذالك يكون الفقر شئ مقتنع به وراضى عنه وكذالك جميع الحقوق والواجبات .لان الامر هو العدل وهذا لب الموضوع فاننى لا ارفض فقرى وانقد قدرى طالما من يحكمنى هو فقير مثلى .ولكن اذا كنت فقير ومن يحكمنى غنى فسيكون الامر مختلف تماما ولكنها ليست من الناحية القدرية بل من ناحية عدلية يكون المحكوم يعانى من الفقر وتوابعه والحاكم يتمتع ويتلذذ بما لذ وطاب
وهناك حكام مخادعون يتلعبون على شعوبهم فتارة يأخذوهم الى اليمين
المزيد ...
الخميس,تشرين الأول 09, 2008
من البديهى ان لا تنقد الشخص الذى يريد الاصلاح و التطوير بل نقف وندفعه الى الامام كى يمضى بنا الى الافاق .ولكن هناك ماضى من الفساد من جراء هذا الحاكم الذى اذا كان يريد الاصلاح فى هذا الوقت ولماذا هذا الوقت ؟
فيجب ان نتفاهم على ذالك الماضى ثم نقف عن نقدنا له لهذا الحاكم وبشرط ان يكون هو بالفعل يسعى الى الاصلاح ثم ما هو الاصلاح ؟
هو اولا ان يبنى الانسان (المواطن الليبي)وليس المواطن الاخر فليس بالخبز وحده يحيى الانسان .بل هناك حقوق اخرى يجب ان تتكامل او تتوفر فى المواطن الليبي ومنها الحرية وهذه تنقسم وتنشطر الى اجزاء كثيرة منها حرية الراى والاطلاع وحرية الدينية والتعلمية وحرية العمل وغير ذالك .ثم هناك حقوق يجب اعطائها للمواطن الليبي كى تكتمل بنيته الحقيقية وبامتلاك هذه الحقوق يكون مواطن سعيد بالفعل وحر فى ارضه .وهذا المواطن الذى اصبح واضحى متكاملا فى سربه خالى من النقصان لا يرى فقره فى رئيس دولته او تلك الحاشية التى تحكمه يكون هو قد اصلح من شئنه ومن هذه الحقوق التى يريدها المواطن منها توفير العمل له وراتب ملائم منتظم .ثم وكما اسلفت الحرية الراى والاطلاع والقراءة ثم توفير الحماية له بحيث هذه الحقوق محمية من قبل الامن الذى يسعى هو الاخر لانشاء منشاة العدل واحترام شرعها ومن ينفذها فتكون السيادة لهذا الشرع الذى يفصل بالحق بين الناس لا ان يكون الشرع فى صف الحاكم وابنائه كما شهدنا واعتدنا فى ليبيا المقهورة .ثم المساوة وعدم احتكار هذا المنشاةالامنية بحيث لاتكون ذاتية بل فى الاصل تادى دورها الحقيقى لحماية المواطن وتوفير الامن له .كذالك توفير للمواطن جميع ما يلزم له
المزيد ...
الأربعاء,أيلول 24, 2008
فى ليلة من ليالى شهر رمضان تفجع العالم الاسلامى بهؤلاء المتاجرين الذين كانوا رمزا للدين فى اعتقادهم بوجودهم فى احضان الطواغيت ليزوروا ويغيروا معانى الحقيقية للاسلام على حساب اغراضهم الدنياوية الحياتية الا ان الله فضحهم . نقول ان الاسلام يمثله نبينا محمد عليه الصلاة والسلام واصحابه الابرار فهؤلاء المتاجرون المنافقين ليس لهم الا جمع المال وتغيير الدين الذى لا يرضى المداهنة ولا المقايضةولا العاطفة فى دين الله وبعد هذا يكون القذافى قد وضح تحديه للاسلام بوجود مثل هؤلاء الخونة المرتشين الذين يفرقون ديننا مغيرين اسسه الحقيقية التى بنى عليها الاسلام. فبوجدهم يكون ارتكان و تاييد لطاغوت وبه الزامنا بمفاهيم الطاغوت وتغييره لديننا الحنيف
...................................................................................................................................................................................................
اختتمت الليلة الموافق 23 من شهر رمضان المبارك الموافق 22 من شهر الفاتح سبتمر 2008 مسيحي فعاليات مسابقة واعتصموا النسائية العاليمة الرابعة لحفظ القرآن الكريم والتي تنظمها وتشرف عليها وترعاها جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية وأقيم بمناسبة الاختتام حفلاً كبيراً حضرته الأخت الدكتورة عائشة معمر القذافي الأمين العام لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية كما حضر الحفل الأخ المدير التنفيذي لجمعية واعتصموا والأخت أمين شؤون المرأة بمؤتمر الشعب العام والأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للشؤون الاجتماعية والأخ أمين الهيئة العامة
المزيد ...
الخميس,أيلول 11, 2008
فى اللقاء الذى اجرى مع الدكتور يوسف شاكير عن تهجمه على المعارضة الليبية التى تقطن فى الخارج وهذا بسبب خوفها من النظام القذافى الارهابى
واشير الى نقطة تطرقت ايها الدكتور باتهامك لمحمد المقريف بانه يزج بشباب ليبيين فى مواجهة مع النظام القذافى دون ان يضع فيها اقاربه او ابنائه وهناك معسكرات انت تطرقت ايها مثل فى السودان والعراق والمغرب والجزائر وغير ذالك اننى اشاطرك فى هذا ولكن هى السياسة التى تتطلب من الغير ان يصنع مثل هذا والمصالح لان هذه الانظمة ليست دينية اسلامية ترى بشرع الله وتعاملك به .ثم انك وفى دخولك فى هذه المعامع التى ادت الى هذه المراحل التى انت تستاء منها لانك لم يكون نيتك هى الوطن ولكن كانت النية هى المال والشهرة والمناصب التى انت تسعى اليها منذ البداية وعندما لم تجد ضالتك تراجعت فورا الى الوراء
ايها الدكتور ان الذى يريد ارضاء الله عز وجل لابد ان يكون فى مقدمة المعارك اذا صارت ولا يتخاذل بل يكون فى قلب المعارك وفى مقدمة الجيوش لا ان يبحث عن منصب يسعى حثيثا اليه فالموضوع لم يكن هو الا صراع على السلطة كما يصفه القذافى فى مقولاته بل اكثر من ذالك يكون الغاية هى ليس الا ذاتية سواء كانت قذافية ام مقريفية ام غير ذالك
ايها الدكتور الانصاف فى الحقيقة لم يكن بين كلماتك التى تتفوه بهن فكيف تزيف الواقع الى عكس بل انك تمجد هذا الظالم القذافى فى اعماله الخبيثة بل انت نزلت من مرتبة الى مراتب النفاق كنت فى امريكا وبسبب انقطاع المال عليك دخلت الى المعارضة كى تبحث عن ضالتك فلم تجدها ثم هرعت الى من هو اقبح من ذالك للنظام القذافى الذى يسطر فى كل يوم برصاص الغدر صفحات من الدماء
المزيد ...
لقد اصبحت حياتنا فى ظل الحكم القذافى على هامش الحياة او كالذى على جانب الطريق الراكب فيها هو وحاشيته فليس لنا حقوق نطالب بها او اراء ندلوا بها فوجودنا اصبح لسمع والطاعة لاوامره اى اننا عبيدا لهم وليسنا احراراو ادميين نستحق ان نعيش والاسباب التى ادت الى ذالك منها ضعف الارادة والقوة اى اننا ضعفاء فى كل شى وهذا هو الجانب الاهم فى المسئلة .اما اذا تطرقنا الى العالم وكيف ينظر لنا. فهل فهناك من سيساعدنا ؟فوجدنا المسئلة غير ذالك بل هى مصالح بين هذا وذالك فالذى يريد ان يناصرنا وسيساعدنا اصبح هو متغاضى عنا وعن قضيتنا والسبب هى المصالح التى تفرض حالها هكذا .اذن حالنا ما هو عليه ولا نعرف نهاية هذه الطريق لاننا لا نعلم الغيب ولكننا نستنتج احيانا ونفسر بذالك
فاذا نظرنا الى ابعد ما يمكن سنجد اننا محتاجين الى شى يعرفنا ما رايناه بعيدا ولكن لم نتحقق من معرفته ولكى نقرب المسافة يجب علينا امتلاك هذا الشى اذا نحن لا نملك هذا الشى فسنجد انفسنا فى نقطة البدء التى لم ننطلق منها ومازلنا فيها .ان الوصول الى الافضل والى حريتنا يجب علينا امتلاك القوة والقوة موجودة فينا ولكنها متراكم عليها اشياء واشياء او ربما مكبلة باصفاد .فنكون اقوياء سنواجه من يناهض حريتنا وكرمتنا واراءنا وهذه القوة هى ارادة الشعب وليس الارهاب فنحن دائما ضده
نلفت انتباه اخواننا سواء فى الداخل ام خارج الوطن المغتصب ليبيا. بان انظام الارهابى القذافى مازال شعاره الارهاب وقتل الابرياء ولم يكن يوما ما برجل سلام ولقد تطرقت الى ذكر هذه النزعة الارهابية التى بين اضلعه عائشة و مترعرعة ولن يتنازل عنهامهما كلفه الثمن
وفى هذه الايام القلائل من شهر رمضان سنة 2008م يسطف اخر فى ركب الابطال فى مدينة بنغازى حيث قتل مواطن وهو يدافع عن ماله .حيث ان القوات الغدر الارهابية القذافية التى تسمى (بالدوريات الامنية )اتت متربصة كى تغتصب اموال البائعين كالمعتاد لها دائما اتت لتغتصب مال هذا المواطن والمواطنيين الاخرين بقرب من ارض الحراسة وبالتحديد بجوار سوق المصرية وما كان جواب القوات الارهاب القذافية عند عدم السماح لهم باخذ هذه البضائع من المواطنيين الا اطلاق الرصاص فادى الى قتل احد البائعين صريعا برصاص هذه القوات الاحتلال المغتصبة لارض بلادى ليبيا وكانت الاطلاقة فى راس هذا المواطن برصاصة نوع خارق حارق والمغزى من ذالك اى ان القوات الارهاب القذافية هذه كانت دائما تسطوا على هؤلاء البائعين كى تستولى على بضائعهم وتبيعها فى السوق فيما بعد هكذااعتادوا هؤلاء الارهابيين مثلهم مثل باقى الاجهزة الاخرى او كما استولى القذافى على ليبيا انذاك
فما كان من الشعب الليبيفى منطقة السرتى وارض الحراسة الا ان يتعاطف مع البائعين والقتيل بتحطيم سيارتم نوع( تيوتا كمرى) تتبع للدوريات الامنية فى بنغازى المغتصبة .فدمرت وحرقت على مشاهد الناس ففروا هؤلاء الارهابيين الى اوكارهم مستنجدين بقوات اخرى وبدون وقوع خسائر فى صفوفهم علما بان اصحاب البضائع لم يكونوا مسلحين بل عزل من السلاح
المزيد ...
السبت,أيلول 06, 2008
فى البداية سنة 1969م وكما اسلفت ان فى الامر خدعة ومكر وايادى حاقدة واثمة وخيانة من قوى اجنبية رشحت وساعدت القذافى ليصل الى السلطة وثم السيطرة التامة على ليبيا المغتصبة
ومن المعقول ولو لم تكون هناك ادلة واضحة تدين القذافى فى استيلائه على الحكم فى ليبيا من قبل الاستعمار الاجنبى الذى كان رابض عل تراب ليبيا .اى ان الذى يحدث الانقلابات لابد ان يكون ذو رتبة ومكانة عالية فى الدولة وهذه المؤهلات تواهله الى ذالك .منها الخبرة فى مجال العسكرى او الامنى .اى انه ذو كفاءة والقدرة فى هذان المجلان فنجد السيطرة التامة فى دولته من خلال عمله التى يتراسه .كذالك الشهادات التى يتلقهن وتعاليمه التى اوصلته الى هذه المكانة .وايضا العلاقات العامة سواء كانت عسكرية ام امنية ام وزارية وكبار السياسيين والقادة العسكريين والامنيين والمدنيين كل هذه وتلك لم تكون فى شخص القذافى .ملازم بسيط فى المخابرة ربما .ذو خبرة ضئيلة جدا سواء فى العمل العسكرى ام المدنى يستحوذ على دولة وبرمتها رغم ان هذه الدولة كانت بها قوات منها وطنية واجنبية مدججة بالسلاح الخفيف والثقيل فهذا لا يصدقه عاقل ولا تجد عاقلا سيقبله
ومع مرور الايام وبعد تلك المعاناة التى عاشنها بسبب النظام القذافى ترجع العلاقات الليبية الامريكية علنى بعدما كانت سرية مع بعض الديكورات والسيناريوهات دفعنا ثمنها نحن ومازلنا ندفع فى الاثمان نحن الشعب الليبي فهذه العلاقات موجودة منذ زمان بعيد ولكن كان القذافى يوهم الشعب اليبي والشعوب
المزيد ...
السبت,آب 30, 2008
لم تكون هى النقلة من الارهاب والتسلط الى الاصلاح والسلام .ان هى الا تغيير فى الاسماء الدعائية التى نشرت فى ارجاء المعمورة لتوهم الناس بهذه النقلة او القفزة الاصلاحية سواء على الصعيد السياسى او الاجتماعى
وفى ذكرى الانقلاب المفجوع وبعد مرور 39 سنة من الاحتلال الوطن يظهر القذافى فى هذه الذكرى الاليمة بهذا الحشد الكبير من الارهابيين التى تسمى (الكتائب الامنية او كتائب الحرس )وهى تحمل السلاح يعنى مدججه بالسلاح من جميع ارجاء الوطن المغتصب .سنستنتج من خلال هذا ان فكر الارهاب مازال وسيظل موجود لدى القذافى ولكن بشاكلة اخرى .اى انه لا اصلاح ولا سلام
الذى يريد السلام والاصلاح حقيقة لا يكون بهذه الشاكلة التى رايناها وسنراها .فهذه الكتائب المدججة بالسلاح ان هى الا فى انتظار الاوامر كى تنفذها ضد من ؟ضد الشعب الليبي هذا هو الجواب الحقيقى الذى سمعناه من خلال هذا الاستعراض وكذالك هى رسالة استشعارية للشعب الليبي وتحذيره من اى تحرك ضد النظام القذافى فهى سياسة النار والحديد التى ينتهجها القذافى لنا
ثم تتويج ملك الملوك (حاشى لله ان يكون هذا لان ملك الملوك هو لقب يتصف به الله عز وجل )
ثم التغيير الذى حدث ان فى اطروحات وفكر القذافى لا ملك ولا رئيس دولة بل هو شعب يحكم نفسه بنفسه فكيف يكون
المزيد ...