وبعد انقطاع داما كثير بسبب العطل الذى لحق فى مدونتى ها انا وبفضل من الله اواصل المشوار الذى ابتداته .
فى الحقيقة لكل ظالم نهاية وهناك نهاية عادية واخرى غير طبيعية بسبب ما قدمته يداه ذالك الطاغية فمثلا القذافى كانت من ابشع النهايات التى شهدها العالم حيث اننا نقاس بما اقترفته يداه فنجد المعادلة سليم اى (افعل ما شئت كما تدين تدان ) هذا قانون ربانى لا نقاش فيه او كما اننا نسمع الامثال الشعبية تقول ( اللى تزرعه تحصده ) نحن خلاص ننهى الموضوع ونقول ان القذافى اختار لمصيره نهاية سوداء ربما صعبة على معارضيه ولكن هى سنة الله فى خلقه ولا تبديل ولا تحويل لسنن الله عز وجل .ولكن ما نراه بعد انهيار اللانظام القذافى فى ليبيا شى مؤسف جدا نحن لم نرضى ولن نتمنى ان يكون هكذا من اختلفات ادت الى رفع السلاح على بعض وادت الى قتل الابرياء من الليبين نحن كنا ونتمكنى ان نكون افضل من هكذا لاترويع ولاظلم بعد الان و


























